بيانات وقرارات خاصّة بالقدس

بيانات وقرارات خاصّة بالقدس لمؤتمرات القمّة الإسلاميّة


بيان مؤتمر القمة الإسلامية الأول بالرباط سبتمبر 1969

 

إنّ رؤساء الدول والحكومات والممثلين بعد أنْ بحثوا العمل الإجراميّ المتمثّل في إحراق المسجد الأقصى والحالة في الشرق الأوسط، يعلنون ما يلي:

إنّ الحادث المؤلم الذي وقع يوم 21 أغسطس 1969 والذي سبّب الحريق فيه أضراراً فادحة للمسجد الأقصى الشريف قد أثار أعمق القلق في قلوب أكثر من ستمائة مليون من المسلمين في سائر أنحاء العالم.
ان الأعمال المتمثّلة في انتهاك حرمة مقامٍ يعتبر من أقدس المقامات الدينية لدى البشرية وفي تخريب الأماكن المقدسة وخرق حرمتها تلك الأماكن التي تحظى بإجلال جميع معتنقي ديانات الإسلام والمسيحية واليهودية- قد زادت من حدة التوتر في الشرق الأوسط، وأثارت استنكار سائر شعوب العالم. وإنّ رؤساء الدول والحكومات والممثلين يعلنون أنّ الخطر الذي يهدد المقامات الدينية الإسلامية بمدينة القدس إنّما هو ناتج عن احتلال القوات "الإسرائيلية" لهذا المدينة وأنّ المحافظة على الصبغة المقدسة لهذه الأماكن، وضمان حرية الوصول إليها والتنقل فيها تستلزم أن يسترجع القدس الشريف وضعه السابق قبل يونيو 1967 والذي أكّدته ألف وثلاثمائة سنة من التاريخ.
وبناءً على ذلك فإنّهم يعلنون أنّ حكوماتهم وشعوبهم مصممة العزم على رفض أي حل للقضية الفلسطينية لا يكفل لمدينة القدس وضعها السابق لأحداث يونيو 1967.


كما أنّهم يطالبون جميع الحكومات وبصورة خاصة حكومات فرنسا واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، أنْ تأخذ بعين الاعتبار تمسّك المسلمين القويّ بمدينة القدس وعزم حكوماتهم الأكيد على العمل من أجل تحريرها.
وإنّ شعوبهم وحكوماتهم لتشعر بقلقٍ عميقٍ من جراء استمرار الاحتلال العسكري "الإسرائيلي" للأراضي العربية منذ شهر يونيو 1967 ورفض "إسرائيل" إعارة أدنى اعتبارٍ للنداءات الموجهة لها من مجلس الأمن والجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة والتي تدعو لإلغاء تدابير ضمّ مدينة القدس الشريف. وأمام هذا الوضع الخطير فإن رؤساء الدول والحكومات والممثلين ليهيبون بإلحاحٍ بجميع أعضاء الأسرة الدولية وخاصة الدولة الكبرى التي تتحمّل مسؤوليةً خاصة في الحفاظ على السلام الدولي، لكي تبذل المزيد من الجهود المشتركة والمنفردة لتحقيق الانسحاب السريع للقوات "الإسرائيلية" من كافة الأراضي عن طريق الغزو العسكري ونظراً لتأثّرهم العميق بمأساة فلسطين فإنّهم يقدّمون مساندتهم التامة للشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة ونضاله من أجل التحرر الوطني.

 

مقتطفات من البلاغ الصادر عن مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي بجدّة (مارس 1970)

لقد أعاد المؤتمر إلى الأذهان حرمة المسجد الأقصى وهو من أقدس الأماكن لدى البشرية، وأعمال التدمير والتدنيس التي ما زال الاحتلال العسكري "الإسرائيلي" يقوم بها في مدينة القدس المقدسة مما يزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط ويثير استنكار الشعوب في جميع أنحاء العالم.
مقتطفات من البلاغ الصادر عن مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الثاني بكراتشي ديسمبر 1970

  بند 13
ولاحظ المؤتمر دعم المسيحيّين للدفاع عن قضية الأماكن المقدسة وعن الحقوق المشروعة لشعب فلسطين ورحّب بالتعاون بين المسلمين والمسيحيين للحفاظ على تقوية القيم الروحية والإنسانية، وقدّر الدور البارز للبيان في تنمية مثل هذا التعاون داخلياً ودولياً.

 بند 14
أعاد المؤتمر للأذهان إعلان مؤتمر القمة الإسلامية بالرباط ومؤتمر وزراء الخارجية الإسلامية بجدّة، بعد حريق المسجد الأقصى، الذي تمّ تحت الاحتلال العسكري "الإسرائيلي" للمدينة المقدسة، وأعاد تأكيد قرار ملاحظة يوم 21 أغسطس 1974، كيوم للمسجد الأقصى.

 

مقتطفات من البلاغ الصادر عن مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامية الثالث بجدة فبراير/ مارس 1972

 قرار رقم 4 بشأن قضية تهويد القدس

إنّ المؤتمر يؤكّد من جديد التزامه بقرارات مؤتمر القمة الإسلامي بشأن القدس والمناطق العربية المحتلة وضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى التي تدعو سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" لإيقاف عمليات ضم وتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها الدينية والتاريخية.
ويحيّي صمود أهل القدس والمناطق العربية ويؤكّد لهم مساندة ودعم إخوانهم في الدول الإسلامية لصمودهم أمام مخططات التشريد والتهويد ودفاعهم عن مقدساتهم وتراثهم القومي.
ويطلب من الدول الأعضاء ممارسة ضغطٍ عالميّ على "إسرائيل" عن طريق الدول الكبرى ويناشد المنظمات الدولية ومنظمة الوحدة الإفريقية والمراجع الروحية في العالم لإجبار "إسرائيل" على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ولا سيما تلك المتعلقة بالقدس.
ويطلب من الأمانة العامة متابعة الجهود في هذا الشأن.

 

البيان الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي فبراير 1974 لاهور- باكستان

 مقتطفات:

1- إنّ قضية شعب فلسطين هي قضية كلّ أولئك الذي يؤمنون بأنّ من حقّ كلّ شعبٍ أن يقرر مصيره بنفسه وبإرادته الحرة.
2- إنّ استعادة الحقوق للشعب الفلسطيني في وطنه كاملة هي الشرط الجوهري الأساسي لحلّ مشكلة الشرق الأوسط وإقامة سلام دائم وقائم على العدل.
3- إنّ المجتمع الدولي وخاصة تلك الدول التي تكفّلت بتقسيم فلسطين عام 1947، ليتحمّل المسؤولية الجسيمة المتمثلة في إنصاف شعب فلسطين من الظلم الذي اقتُرِف في حقّه.
4- إنّ القدس هي الرمز الوحيد لالتقاء الإسلام بالأديان السماوية المقدسة والمسلمون وحدهم الذي يمكن أنْ يكونوا حُرّاساً أمناء عليها لسببٍ بسيطٍ هو أنّهم همْ الذين يؤمنون بأديان الأنبياء الثلاثة الراسخة جذورها في القدس.
5- وعلى ذلك فإنّ الدول الإسلامية لا يمكن أنْ تقبل أيّ اتفاقٍ أو برتوكول أو تفاهم يتضمن استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" لمدينة القدس أو وضعها تحت أية سيادة غير عربية أو جعلها موضع مساومات أو تنازلات، وأنّ انسحاب "إسرائيل" من القدس شرطٌ لازم لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
6- يشكر الجهود البنّاءة التي تبذلها الكنائس المسيحية في العالم كله وفي البلاد العربية وبصفةٍ خاصة في لبنان، مصر، الأردن، وسوريا لشرح قضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي ولدى المؤتمرات الدينية الفعلية والعمل على تأييدها للسيادة العربية على القدس والأماكن المقدسة الأخرى في فلسطين.
7- إنّ أيّ إجراءٍ تتّخذه "إسرائيل" لتغيير طابع الأراضي المحتلة وخاصة مدينة القدس الشريفة يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون وتحدّياً لمشاعر الدول الأعضاء في المؤتمر الإسلامي وللعالم الإسلامي بصفة عامة.
8- إنّ الدول الأفريقية وغيرها من الدول التي اتّخذت موقف مشرّفاً وحازماً في تأييد القضية العربية تستحق أسمى تقدير.
9- إنّ الاتجاهات الحالية نحو سلامٍ عادل لا يمكن إلا أنْ ترتكز على جذور المشكلة، وإنّ فصل القوات لا يمكن اعتباره سوى خطوةٍ نحو الانسحاب "الإسرائيلي" الكامل من الأراضي العربية المحتلة والاستعادة الكاملة للحقوق الكاملة للحقوق الوطنية لشعب فلسطين.

 

 القرار الذي اتّخذه مؤتمر القمة الإسلامي الثاني في لاهور 24 فبراير 1974

 إنّ مؤتمر القمة الثاني:

- إذ يؤكّد من جديد التزامه بالقرارات الصادرة عن مؤتمر القمة الأول والقرارات الصادرة عن المؤتمرات الإسلامية السابقة لوزراء الخارجية بشأن القدس الشريف.
- وإذْ يؤكد مرة أخرى بالصلة العميقة الجذور التي تربط المسلمين بالقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
- وإذْ يعتبر أنّ استمرار احتلال "إسرائيل" للقدس ومحاولاتها وتهويدها متحدّيةً بذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة فضْلاً عمّا حدث في ظلّ احتلالها من أعمال تخريب وتدنيس للأماكن المقدسة، قد أدّى إلى تفاقم التوتّرات في الشرق الأوسط وأثار استياء الشعوب في كافة أرجاء العالم.
- وإذْ يدرك ضرورة حماية القيم الروحية والمعنوية التي تمثّلها الأماكن المقدسة في مدينة القدس الشريفة.
- وإذْ يسجّل القرارات الصادرة عن الجمعية العام للأمم المتحدة رقم 2253 ورقم 2254 وعن مجلس الأمن رقم 250 (1968)، 251 (1968)، 267 (1969)، 271 (1969)، 298 (1971) بشأن القدس وخاصةً بالقرار رقم 252 (1968) الذي ينصّ على مبدأ عدم جواز اكتساب الأرض باستخدام القوة.

1- يدين التدابير التي تتخذها "إسرائيل" لتهويد مدينة القدس الشريف ورفضها الامتثال لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن التي تطالب بإلغاء كافة الإجراءات المؤدية إلى ضم مدينة القدس الشريفة لـ"إسرائيل" أو تغيير الطابع الديني والتاريخي للقدس واعتبار هذه التدابير والإجراءات لاغية وكأنها لم تكنْ.
2- يطالب بانسحاب "إسرائيل" الفوري من مدينة القدس الشريفة.
3- يعلن أنّ السيادة العربية على القدس يعَدّ شرطاً رئيساً ولازماً لأيّ حلٍّ في الشرق الأوسط وأنّ أيّ حلٍ لا يعيد هذا الوضع إلى سابق عهده لن تقبله البلدان الإسلامية، كما أنّه يرفض أية محاولة لتدويلها.
4- يقرّر مواصلة الجهاد في سبيل تحرير مدينة القدس الشريفة وصيانة مقدّساتها ويصرّ على ألا تكون موضِعاً لأية مساومة أو تنازلات، كما يرحّب بأية جهود ودية تخدم ذلك.

 

 

المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الخارجية

 القرار العاشر: عن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية (مقتطفات)

بند 6
يعلن صلة المسلمين القوية بمدينة القدس الشريفة وعزم حكوماتهم الأكيد على العمل من أجل تحريرها وإعادة السيادة العربية إليها وإصرارهم على أنْ لا تكون القدس موضِع مساومة أو تنازلات.

بند 9
يعتبر أنّ جميع التدابير التي اتخذتها "إسرائيل" في الأراضي العربية المحتلة لتغيير معالمها البشرية والجغرافية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية بما في ذلك التدابير التي استهدفت ضم مدينة القدس الشريف لاغية وباطلة ولا يمكن الاعتراف بها أو بنتائجها.

 

 القرار الرابع عشر عن القدس

إنّ المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الخارجية:

إذْ يؤكّد من جديد التزامه بالقرارات الصادرة عن مؤتمر القمة الأول والثاني والقرارات الصادرة عن المؤتمرات الإسلامية السابقة لوزراء الخارجية بشأن مدينة القدس الشريف.
وإذْ يؤكّد مرة أخرى الصلة العميقة الجذور التي تربط المسلمين بالقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وإذْ يعتبر أنّ استمرار احتلال "إسرائيل" ومحاولاتها ضمّها وتهوديها متحدّيةً بذلك إرادة المجتمع الدولي متمثّلة في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة فضْلاً عمّا حدث ولا زال يحدث في ظلّ احتلالها من أعمال تخريب وتدنيس الأماكن المقدسة أمرٌ يؤدّي إلى ازدياد التوتر في الشرق الأوسط وإلى إثارة استياء الشعوب في كافة أنحاء العالم.
وإذْ يدرك ضرورة حماية القيم الروحية والمعنوية التي تمثّلها الأماكن المقدسة في مدينة القدس الشريف.
وإذْ يُسجِّل القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2253 ورقم 2254 ومن مجلس الأمن رقم 250 (1968)، 251 (1968)، 267 (1969)، 298 (1971) بشأن القدس وخاصةً القرار رقم 252 (1968) وهي القرارات التي تؤكّد صراحةً مبدأ عدم جواز اكتساب أراضي الغير باستخدام القوة.

1- يدين التدابير التي تتخذها "إسرائيل" لتهويد مدينة القدس ورفضها الامتثال لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن التي تطالب بإلغاء كافة الإجراءات المؤدّية إلى ضم مدينة القدس لـ"إسرائيل" أو تغيير الطابع الديني والتاريخي واعتبار هذه التدابير والإجراءات لاغية وكأنّها لم تكنْ.
2- يطالب بالانسحاب الفوري لـ"إسرائيل" من مدينة القدس الشريف.
3- يعلن أنّ إعادة السيادة العربية إلى القدس يُعَدّ شرطاً أساسياً وضرورياً لأيّ حلّ في الشرق الأوسط وأنّ الدول الإسلامية لن تقبلَ أيّ حلّ لا يعيد هذا الوضع إلى سابق عهده، كما لا يرتضي أية محاولة لتدويل القدس الشريف.
4- يقرّر مواصلة الجهاد في سبيل تحرير مدينة القدس الشريف وصيانة مقدساتها ويطالب الدول الأعضاء ببذل كافة جهودها للعمل على تحقيق هذا الهدف والإصرار ألا تكون مدينة القدس الشريف موضعاً لأية مساومات أو تنازلات.
5- أنْ تكون مقاومة إجراءات التهويد على الصعيد الإسلامي وذلك بالوسائل التالية:

‌أ- دعم صمود أهل القدس العرب وإبقائها عربية إسلامية، لترميم المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيميّ والحرمين المحيطين بهما والمساجد والأبنية الأثرية والإسلامية التي تأثّرت بحفريات "إسرائيل" حول المسجد الأقصى.
‌ب- شراء الأراضي والبيوت المستهدفة للبيع وجعلها وقفاً على المسلمين لمنع التصرّف فيها.
‌ج- تعمير الأحياء العربية وإقامة المشروعات الإنمائية والسكنيّة لأبناء القدس العرب على أراضي الأوقاف الإسلامية، ووقف هذه المشروعات.

 

مؤتمر وزراء الخارجية السادس المنعقد في جدّة يوليو 1975

 قرار رقم (1) بشأن مدينة القدس

إنّ مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي السادس المنعقد في جدة في الفترة من 3 إلى رجب 1395هـ (12-15) يوليو 1975.
إذْ يستأنف النظر فيما وصل إليه وضع مدينة القدس والأماكن المقدسة الأخرى تحت الاحتلال "الإسرائيلي" الصهيوني وما تتعرّض لها مقدساتها وما يحلّ بسكانها وما يجري لتغيير كيانها وتهويدها: وفي الأخطار المحدقة بمستقبلها كمدينةٍ عربية حفظ المسلمون فيها للأديان السماوية كامل الحرية الدينية، وما قد يؤدّي إليه هذا الوضع عن مواقف تهدّد السلام.
وإذْ يعتبر أنّ القدس جزءٌ لا يتجزّأ من الوطن الفلسطيني المغتصب، وإذْ يأخذ بعين الاعتبار موقف الدول الإسلامية الأساسي وفقاً لقرارات مؤتمرات القمة من موضع المحافظة على عروبة القدس ضماناً لقدسيّتها لدى الإسلام والأديان السماوية عموماً.
وإذْ يرى من الضروري متابعة الجهود في جميع الميادين لحفظ السيادة على مدينة القدس العربية وتأمين طابعها الإسلامي وحقوق الأديان السماوية فيها.


يقرّر:

1- تكوين لجنة دائمةٍ من ممثّلي تسعة أعضاء ينضم إليهم الأمين العام بحكم منصبه تسمّى (لجنة القدس) منبثقة عن مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي.
2- مهمة اللجنة متابعة تنفيذ القرارات التي اتخذها المؤتمر الإسلامي ومتابعة قرارات الهيئات الدولية الأخرى التي تؤيّد موقف المؤتمر أو تتماشى معه، والاتصال مع أية هيئات أخرى، واقتراح ما تراه مناسباً على الدول الأعضاء لتنفيذ القرارات وتحقيق أهدافها واتخاذ ما تراه من إجراءات تجاه المواقف التي تُستَجَدّ ضمن حدود هذه الصلاحيات.
3- ونظراً للترابط الجذري بين قضية فلسطين والصراع مع الصهيونية إذْ أنّ اغتصاب فلسطين بما في ذلك القدس أساس ذلك الصراع.. تكلّف هذه اللجنة أيضاً بمتابعة تنفيذ جميع قرارات المؤتمر الإسلامي المتعلقة بمواضيع هذا الصراع.
4- ينتخب المؤتمر أعضاء هذه اللجنة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد وتقدّم تقاريرها إلى مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي وتكلّف الأمانة العامة بتقديم جميع التسهيلات لقيام هذه اللجنة بمهامها.
5- تعقد اللجنة اجتماعها بناءً على دعوةٍ من رئيسها أو من غالبية أعضائها ويكون اجتماعها نظامياً إذا حضرته الأغلبية.

 

قرار رقم 1-7-سي بشأن العنصرية والصهيونية 12-15 أيّار 1976

 إنّ مؤتمر خارجية الدول الإسلامية المنعقد في دورته السابعة العادية في اسطنبول في الجمهورية التركية من 13-16 جمادى الأولى 1396هـ الموافق من 12-15 أيّار 1976.
إذْ يشير إلى إعلان الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.
وإذْ يلاحظ أنّ النظام العنصري الحاكم في فلسطين المحتلة والنظاميْن العنصريين الحاكمين في زمبابوي وأفريقيا الجنوبية ترجع إلى أصلٍ استعماريّ مشترك وتشكّل كياناً كلياً ذا هيكل عنصري واحد، وترتبط ارتباطاً عضوياً في سياستها الرامية إلى إهدار كرامة الإنسان وحرمته.
 وإذْ يحيط علماً بسياسة القمع والإرهاب والظلم والتمييز والقتل والسجن والنفي والإبعاد ومصادرة الحقوق والحريات والممتلكات والأراضي التي تمارسها "إسرائيل" ضدّ الشعب العربي في الأراضي المحتلة.
وإذْ يشير إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 (د-30) تاريخ 10 تشرين الثاني 1975، الذي يعتبر الصهيونية شكْلاً من أشكال العنصرية والتمييز العنصري.
يدين الصهيونية كعقيدةٍ استعمارية توسعية عنصرية إمبريالية ويرى فيها خطراً يهدّد السلم والأمن الدوليّيْن.

1- ويدين "إسرائيل" لسجنها أو اعتقالها أو نفيِها المواطنين العرب المناضلين في الأراضي المحتلة ولسوء معاملتها إياهم ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين فوراً.
2- يكلف الأمانة العامة بإعداد مذكرة باللغات الرسمية للمؤتمر عن: "الصهيونية، ومبادئها ومخططاتها وجرائمها الوثيقة بالعنصرية".
3- ويدعو جميع الدول إلى أنْ تُعِدّ برامج للنضال ضد الصهيونية على الصعيد القومي والإقليمي والدولي.
4- ويقرّر أنّه ينبغي على كافة الدول –من أجل القضاء على الصهيونية– توفير العون المعنوي والسياسي والمادي لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني ودعم جهوده الرامية إلى تحرير فلسطين.
5- ويحيّي القطاعين العربي والإسلامي اللذيْن اتّفقا على عودة اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين نتيجة لهذا التضليل أنْ يعودوا إلى أوطانهم الأصلية في تلك المناطق وذلك بغية إنقاذهم من العنصرية والصهيونية التي أدانتها المؤتمرات الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

  مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية السابع- إسطنبول (12-15 أيار 1976)

 قرار رقم 9/7 سي بشأن المسجد الأقصى الشريف والحرم الإبراهيمي

إنّ مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية المنعقد في دورته السابعة العادية في اسطنبول في الجمهورية التركية من 13-16 جمادى الأولى 1396هـ الموافق 12-15 أيار 1976.
إذْ يحيط علماً بتدابير سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" المتمثّلة في تغيير التركيب الأساسي والشعائر والحقوق الدينية الثابتة في المسجد الأقصى الشريف بمدينة القدس والحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
وإذْ يعتبر أنّ هذه التدابير تشكّل انتهاكاتٍ خطيرة لحقوق الإنسان الدينية والأماكن المقدسة ولحقوق الإنسان والحرية الدينية ولقواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب.
وإذْ يعتبر كذلك أنّ تلك الانتهاكات هي تَعَدٍّ على الحقوق الثابتة والمقدسات والشعائر الدينية، وتَحَدٍّ لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
 وإذْ يعتبر أيضاً أنّ تلك الانتهاكات التي أثارت فعلاً انتفاضات شعبية مدنية ودينية خطيرة، تشكّل تهديداً للسلم والأمن في المنطقة.

1- يؤكّد على ارتباط المسلمين الوثيق بمدينة القدس الشريفة ومسؤولية وعزم حكوماتهم على العمل والإسهام في تحريرها وإعادة السيادة العربية إليها وإصرارهم على ألا تكون القدس موضع مساومات أو تنازلات.
2- ويعلن أنّ جميع التدابير التي اتخذتها سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" بقصد تغيير التركيب الأساسي والشعائر والحقوق الدينية الثابتة في المسجد الأقصى الشريف بمدينة القدس والحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل باطلة ولاغية، وغير شرعية.
3- ويعتبر هذه التدابير عدواناً على الحقوق الثابتة والتراث والمقدسات والشعائر الدينية والأوقاف الإسلامية تحدّياً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
4- ويقرّر اتخاذ التدابير اللازمة ضمن خطة مشتركة لردّ هذا العدوان وإجبار "إسرائيل" على إلغاء تدابيرها التي تشكّل انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وعدواناً على حقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين في العالم.
5- ويطلب من الأمانة المتابعة لتنفيذ القرارات المتخذة بهذا الشأن وتقديم تقرير عمّا تمّ تنفيذه إلى المؤتمر القادم.
بيان من مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي السابع- إسطنبول جمادى الأولى 1396 أيار 1976
إنّ مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي السابع، المنعقد في اسطنبول في جمادى الأولى 1396هـ الموافق لشهر أيار 1976م بعد أنْ تدارس الوضع في القدس وبقية فلسطين والأراضي المحتلة، وبخاصةٍ الانتفاضة الشعبية ضدّ الاحتلال الصهيوني في الأراضي المحتلة منذ 1948 و1967 والسياسات التي تطبّقها "إسرائيل" بُغيَة تهويد القدس وضمّ الأراضي المحتلة ومصادرتها وتغيير معالمها، والممارسات التي تقوم بها ضدّ سكان هذه الأراضي يحيّي نضال الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ويؤكّد تضامنه معها ودعمه لها من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني وتحرير الأراضي الصهيونية واستعادة الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية كاملة، ومن أجل الدفاع عن التراث والطابع الإسلامي والعربي والإنساني للقدس والأراضي المحتلة.
لقد مضى على الاحتلال الصهيوني لفلسطين وأراضي دولٍ عربية سنوات عديدة وما زال الكيان الصهيوني يرفض بإصرار وعناد الانصياع لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويستمرّ في الاحتلال والتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني، ويتابع تنفيذ سياساته الصهيونية العنصرية، وبخاصةٍ في مجال مصادرة وضمّ الأراضي المحتلة، وإنشاء المستعمرات "الإسرائيلية" وترحيلهم وطردهم، وتشريدهم ونفيهم، وإنكار حقّهم في العودة واعتقالهم جماعياً، وتعذيبهم، والتعرض للحريات والشعائر والممارسات الدينية.

 


البحث

استطلاع الرأي

ما رأيك بموقعنا الجديد ؟
0
0
0