سجون ومعتقلات إسرائيلية

سجون ومعتقلات إسرائيلية



بعد النكسة


أنشأت إسرائيل العديد من معسكرات الاعتقال عقب حرب يونيو/ حزيران 1967 التي احتلت فيها إسرائيل القدس وأراض واسعة من الضفة الغربية وقطاع غزة، فبعض المعتقلات أنشأ عام 1968، وبعضها أنشأ عام 1970 و1971، لكنها أغلقت جميعا بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، نذكر منها معسكرات اعتقال (نخل وأبو زنيمة والقصيمة ووادي موسى "الطور")، ومعسكر اعتقال سانت كاترين والعريش.

 

 

 

السجون الاسرائيلية


مصلحة السجون الإسرائيلية


بالعربية (مصلحة السجون الإسرائيلية- الشاباص) بالعبرية (שירות בתי הסוהר - שב"ס) بالانجليزية (Israel Prison Service) تاسست عام 1949 وهي تتبع لوزارة الداخلية الإسرائيلية وتمثل الذراع التنفيذية لإنفاذ القانون في إسرائيل ويقع مقرها الرئيسي في مدينة الرملة في وسط إسرائيل وهي مسؤولة عن 32 سجن منتشرة في إسرائيل وتضم 35 الف سجين و 8 الف موظف عام 2009 ،نسبة السجناء الأمنيين (سجناء المقاومة الفلسطينية)بلغت 40 % ونسبة السجناء الجنائيين بلغت 60%

تاريخ المصلحة
في عام 1949 استلمت سجن تلموند الذي كان تابعا للانتداب البريطاني واستمرت بإنشاء السجون وادارتها وفي عام 2005 انتقل إدارة سجن مجدو من الجيش إلى مصلحة السجون كما استلمت سجني عوفر والنقب الصحراوي نهاية عام 2006

أسماء السجون التابعة للمصلحة

• عوفر
• ايشيلEshel (سجن السبع)
• اوهلي كيدارOhalay Kedar Ohalay (سجن السبع)
• نفحة Nafha
• ديكل Dekel
• رامون Ramon
• كتسيعوت Ketziot (سجن النقب الصحرواي)
• شيكما Shikma
• ايالون Ayalon
• تل أبيب Tel-Aviv Detention Facility
• اوفيك Ofek
• ماجن Magen
• نيفا تيرزا Maa'siyahu Maa'siyahu Neva Tirza
• نيتسان Nitzan
• غيفون Givon
• هداريم Hadarim
• هشارون Hasharon
• ريمونيم Rimonim
• بتاح تكفا Petach-Tikva Detention Facili
• حرمون Zalmon Zalmon
• شتاShita
• غيلبواGilboa
• كيشون Kishon
• مجدو سالم Megido-Salem
• ديمون Damon
• الكرملCarmel
• طبرياTiberias Detention Facility

 

 

مراكز التحقيق

مركز تحقيق بيتاح تكفا


يقع معتقل بيتح تكفا (ملبس) بجانب مقر شرطة بيتح تكفا في منتصف المدينة ، في بناية قديمة محاطة بأسوار حديدية . حيث يضم هذا المعتقل سجناء جنائيين إسرائيليين إلى جانب قسم خاص للمعتقلين الفلسطينيين على خلفية أمنية أو انتماء سياسي لأحد التنظيمات أو من شارك في انتفاضة الأقصى
يتم التحقيق مع هؤلاء المعتقلين لفترة زمنية محدودة ومن ثم يتم نقلهم إلى سجون أخرى في قسم المخابرات ، حيث يتم استكمال التحقيق من قبل عناصر تابعة للمخابرات تكون متنكرة بزي أسرى فلسطينيين ويتم الاستجواب بطريقة الاستنكار وإذا لم تفلح هذه الطريقة يلجؤون للتهديد بشتى الوسائل ، ويدعى هؤلاء بالعصافير . بعد عدة أيام من المكوث لدى العصافير يتم إعادة المعتقل إلى بيتح تكفا لاستيفاء التحقيق
في بداية الاعتقال يمنع الأسرى من لقاء المحامي لفترة طويلة نسبيا ، حيث تقطع الإدارة اتصالهم مع أي شخص وخاصة المحامي، وبهذا يوفر المنع جوا من الإحباط والتعذيب والإهانة والضغط النفسي للمعتقل ، وتمنعهم أيضا من تغير ملابسهم أو الاستحمام ، ويتم استجوابهم لساعات طويلة ، وهناك حالات يتم حرمانها من النوم وتمارس ضدها أساليب تعذيب قاسية وغير إنسانية مثل الشبح وضجيج الموسيقى الخ......
ونتيجة لهذا المنع لا يتمكن المحامي من معرفة إن كانت حقوق المعتقل قد تليت عليه مثل حقه في عدم الإجابة عن الأسئلة وان كل ما يدلي به يستعمل ضده في المحكمة، وان توفرت له حقوقه الأساسية كمعتقل ، ناهيك عن عدم  الإطلاع على الوضع الصحي وشروط الاعتقال أو الانتهاكات من قبل المحققين والسجناء على حد سواء
تجدر الإشارة إلى أن المعتقل الذي منع من لقاء المحامي تتم محاكمته مرة أو مرتين أثناء التمديد وهو ممنوع من لقاء محاميه . ويقوم المحامي بالمرافعة عن المعتقل بشكل مجهول وغير واضح  ويعود هذا إلى المواد السرية التي لا يطلع عليها سوى المحقق والقاضي ، إذ يلجأ المحقق إلى العودة إلى الملف السري إذا لم يرد الإجابة على أسئلة محامي الدفاع
أن هذا النوع من الوسائل التي تستخدم ضد الأسرى الفلسطينيين كوسيلة المنع  تعتبر محرمة دوليا وتمس باتفاقية جنيف الرابعة التي توصي أيضا بان تعقد المحاكم على الأراضي المحتلة حينما  يكون المعتقل من الأراضي المحتلة .
هناك وسيلة أخرى يتم استعمالها في الضغط على المعتقلين وهي ( العزل)  حيث يتم عزل المعتقل لوحده  فترة طويلة مما يترك اثر سلبيا بالضغط عليه من اجل الاعتراف بأمور خارجة عن إرادته.
من اجل الزيارة في معتقل بيتح تكفا يجب التنسيق مسبقا ، وقد يستغرق الأمر يوما كاملا ، أضف إلى أن الدخول للزيارة في اغلب الأوقات يستغرق وقتا أيضا ويتم التنسيق للدخول من خلف شباك معتم . ويتم  اللقاء بين المحامي والمعتقل في غرفة صغيرة
محاكم التمديد في بيتح تكفا تقع في الطابق الثاني من البناية  في غرفة صغيرة نسبيا .

.2المسكوبية
مركز تحقيق القدس " المسكوبية":-


يقع في الشطر الغربي من مدينة القدس وسميت بالمسكوبية لأنها قائمة على ارض الكنيسة الروسية ويتم إحضار المعتقلين الفلسطينيين إلى هذا المركز إما مباشرةً من أماكن الاعتقال أو يحول إلى هذا المركز من أماكن التوقيف .
يعتبر بناؤه قديم جدا وتتميز غرفه بالرطوبة العالية وخصوصا غرف المعتقلين الفلسطينيين هناك قسم خاص للتحقيق مع المعتقلين الفلسطينيين في قسم خاص له مدخل خاص وأفراد من الشرطة مختصة بهذا القسم. يوجد فيه عدة غرف ويستوعب عدد من المعتقلين يتراوح ما بين 30-إلى 50 معتقل وبه عدة زنازين بطول 1.5متر وبعرض 80سم وارتفاع 4 أمتار حيث الإنارة  الساطعة والقوية جدا في الزنازين والغرف لإزعاج المعتقلين إضافة وجود مكيفات داخل الغرف تستعملها الإدارة بشكل عكسي فيتم تشغيل الهواء البارد شتاءا والتدفئة صيفا كما يشمل المركز غرف خاصة للتعذيب ويعتبر من المراكز المشهورة حيث توالت عليه أعداد كبيرة من المعتقلين الفلسطينيين منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967م وأطلق عليه اسم المسلخ لما تعرض  المعتقلين الفلسطينيين من تعذيب وإهانة وضغط نفسي.

3. عسقلان
مركز تحقيق عسقلان :-


يقع هذا المركز داخل أسوار سجن عسقلان على أراضي مدينة عسقلان المحتلة منذ عام 1948م والمحاط بسور مرتفع يصل ارتفاعه إلى ست أمتار ومحاط بالأسلاك الشائكة ومحاط بأربعة أبراج مراقبه من  جميع الجهات، ويتم تحويل الأسرى الفلسطينيين إلى هذا المركز من مراكز التوقيف وخصوصا من مركز عتصيون للتوقيف ، يوجد فيه 28 زنزانة  وفي كل زنزانة يوجد معتقل واحد وفي بعض الأحيان معتقلان. تتصف الزنزانة بمايلي: 

1. بضيق مساحتها التي تصل إلى ثلاثة أمتار مربعه
2.حائطها خشن الملمس
3.وداكنة اللون
4.يوجد فيها حمام دون باب برائحة كريهة وللمعتقل الحق بالاغتسال مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة خمس دقائق
5.بابها حديد سميك دون شبابيك
6.يوجد فيها شفاط هواء تتحكم الإدارة باستعماله وتشغيله .
أما بالنسبة لوجبات الطعام فهي رديئة جدا بحيث لا يعرف المعتقلون ماذا يأكلون في وجبتي الغذاء والعشاء ولذلك فمن الطبيعي أن لا يتناول المعتقلون وجبتي الغذاء والعشاء .
لا يستطيع المعتقلون التمييز بين الليل والنهار نتيجة الظروف سالفة الذكر إلا في غرف التحقيق مع المحققين والتي تقع في قسم قرب الزنازين .


4. مركز تحقيق الجلمة


الجلمة هو سجن قديم أسس على زمن الانتداب البريطاني وقد استلمه الاحتلال الاسرائيلي عند احتلال شمالي البلاد ، وهو يشغل كسجن في عهد الاحتلال حتى يومنا هذا.
يقع في شمالي البلاد على يسار شارع رئيسي يربط بين المنصورة (التي تعود ملكية أغلب أراضيها إلى أهالي عسفيا ودالية الكرمل)  ويؤدي إلى مدينة حيفا ، وحسب المعلومات فهو موجود على أراضي المنصورة .
وهو موجود على بعد 10 كيلو متر من مدينة حيفا ، في أسفل جبل من سلسلة الجبال التي تمتد إلى مدينة حيفا.
يعتبر سجن مدني يضم سجناء جنائيين إسرائيليين بالأساس، وهناك قسم خاص يشغل كمعتقل ومركز تحقيق للمخابرات الإسرائيلية في ملفات ومخالفات أمنية لسكان مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية عامة وأهل الضفة الغربية بشكل خاص، وهناك عدد يسير من معتقلين أصولهم فلسطينية لكنهم يقطنون في دول عربية أو أجنبية.
إن غالبية المعتقلون الذين يتابعون في مركز تحقيق الجلمة هم من أهل الضفة الغربية بشكل عام ومن منطقة جنين وضواحيها ومنطقة طولكرم خاصة، ولا يخلوا الأمر من وجود معتقلين بأعداد لا يستهان بها من كافة مناطق الضفة الغربية مثل رام الله، نابلس، قلقيلية، بيت لحم، الخليل، وأريحا، وسلفيت، وذلك تقريبا بشكل أسبوعي
يعتبر السجن من السجون ذات الحجم المتوسط، حيث تقدر مساحته الكلية بحوالي 5 كيلو متر مربع وذلك حسب الجدران الخارجية للسجن، حيث تحيط به جدران إسمنتية عالية يصل ارتفاعها إلى  أربعة أمتار ويعلوها أسلاك شائكة وكاميرات مراقبة تغطي السجن ومحيطه وله بوابة حديدية ضخمة.
كانت محاكم تمديد معتقلي الجلمة في بناية قريبة من سجن الجلمة، حيث كان يتم إخراج المعتقلين سيرا على بعد حوالي 50 متر للوصول إلى مقر المحكمة مكبلي الأرجل ، يسيرون وطريقهم  مليئة بالأعشاب والنباتات الشائكة، وكان ذلك سبب إعياء المعتقلين. اعترض المحامون على هذا الوضع، بناء على ذلك نقل مقر المحكمة إلى غرفة جديدة أنشأت ملاصقة لجدار السجن الخارجي ومحاذية للمدخل الرئيسي للسجن قبل حوالي ثلاث سنوات، وبذلك تعتبر المحكمة وكأنها خارج إطار سجن الجلمة إلا أن الدخول لقاعة المحكمة مرتبط بالبوابة المركزية لسجن الجلمة، حيث يخضع المحامي للتفتيش ويمنع من إدخال النقال معه إلى داخل قاعة المحكمة.
كانت بالسابق تتم جميع محاكم تمديد الاعتقال لمعتقلي الجلمة في محكمة الجلمة العسكرية ، إلا أن تم الاعتراض على أن المحكمة تعطي فترات تمديد بحيث يؤتى بالمعتقل فقط باليوم الذي يتم به التمديد في محكمة الجلمة وهو يوم الثلاثاء من كل أسبوع، لكن بعد هذا الاعتراض والالتماسات لمحكمة عوفر العسكرية، وكذلك اعتراض المحامي على كل تمديد اعتقال تقريبا في محكمة الجلمة العسكرية يعطي القضاة فترات تمديد متفاوتة لذ لن يكون بالإمكان إحضار جميع المعتقلين يوم الثلاثاء الذي يلي يوم التمديد إلى محكمة الجلمة لذا يتم نقله الى محكمة سالم العسكرية، لذلك هناك تغيير لوعي ذلك أن هناك كمية لا يستهان بها من المعتقلين تتم محاكم التمديد الخاصة بهم في محكمة سالم وذلك لان فترة التمديد التي تعطي للمعتقل لا تقع في يوم الثلاثاء أي تكون أقل من 8 أيام أو 15 يوم، ذلك ما يضطر المحققين إلى نقل المعتقلين إلى محكمة التمديد في سالم وبذلك يكون تمديدهم على يد محامي التمديدات من قبل النادي في محكمة سالم العسكرية المحامي رياض العارضة الذي نتواصل معه بالموضوع، وبذلك أيضا يتسنى للعائلات لقاء أو رؤية ذويهم في محكمة سالم حتى فترة التحقيق.
بالنسبة لعدد الغرف الخاصة بالقسم الأمني للمعتقلين الأمنيين فهي تقدر ب 30 زنزانة مابين زنزانة انفرادية تتسع لمعتقل واحد  زنزالة تتسع لأكثر من معتقل، في بداية الاعتقال يوضع المعتقل في زنزانة انفرادية حتى لا يلتقي أو يرى احد قبل التحقيق معه ولكي يشعر بأنه وحيد لا أحد يعرف عنه شيء، لكن بعد التحقيق معه يصبح بالإمكان جمعه مع معتقلين آخرين.
يقدر عدد المعتقلين الأمنيين الموجودين في سجن الجلمة حاليا بحوالي 35 معتقلا، إذ يصعب حصر الرقم وذلك لأن هناك معتقلين ينقلون لسجون أخرى، وآخرين ينقلون لمحكمة التمديد  العسكرية في سالم، وآخرين ينقلون لمعتقلات بها عصافير لفترات يتم تحديدها عن طريق المخابرات، ولكن المعدل ما بين 30 إلى 40 معتقل.
يتكون المعتقل حسب المعتقلين  من طابقين، الطابق السفلي زنازين الاعتقال والطابق العلوي زنازين لمعتقلين قد أنهوا التحقيق، وفي الطابق العلوي توجد أيضا غرف للتحقيق خاصة بالمخابرات والشرطة للحصول على إفادات المعتقلين.


تنويه: يتحدث التقرير عن فترة مارس - نيسان/ 2010

 


 

مراكز التوقيف

.عتصيون
أولا: موقعه:
بداية كان موقع هذا السجن غرب مستوطنة عتصيون الواقعة على اراضي مدينة الخليل من الجهة الشمالية ويشترك مع شرطة عتصيون بالمدخل عينه، ومنذ شهر 4/2009 تم نقل السجن إلى شرق عتصيون في منطقة التدريب العسكري للجيش وهي منطقة نائية تبعد عن الشارع الرئيسي 700 متر ،الطريق المؤدية إليه وعرة جدا يقع على جانبها أحراش شجرية وعلى الجانب الأخر معسكر الجيش وثكناتهم و أبراج مراقبة .

 ثانيا: أقسامه :
يقع السجن على ما يقارب الدونم و النصف وفيه عدد من الغرف (بركسات)تضم غرف الجنود وغرفة استراحة وغرفة طبيب وغرفة الضابط وعلى الجهة الأخرى تقع منامات الجنود وغرفة المحاميين. وفي القسم الداخلي تقع غرف السجناء وهي عبارة عن 16غرفة (بركس) كل  ثمانية على جهة وكل غرفة تحمل رقم وفيها طاقة صغيرة (شباك صغير جدا من الحديد) دائما مغلق،وفي الوسط يوجد ساحة مخصصة لفورة الأسرى ومدة الفورة نصف ساعة مرتين في اليوم ،أما في الشتاء فتقلص المدة إلى ثلث الساعة أو عشر دقائق بالرغم من البرد الشديد و القارص في المنطقة.أما بالنسبة لغرف الأسرى فكل غرفة تحتوي على عدد من الاسره فوق بعضها البعض تتسع لأكثر من 8 أسرى وتتسع الغرف كلها لأكثر من 80 أسير.و يوجد في السجن كاميرات مراقبة دقيقة جدا تغطي داخل السجن و كامل المنطقة الجغرافية المحيطة به بما فيها مدينة بيت أمر !

ثالثا:عدد الأسرى ومدة مكوثهم في سجن عتصيون :
كونه سجن توقيف لا يكون عدد الأسرى فيه ثابت دوما فهو يتراوح ما بين 15-30 أسير بسبب حركة النقل منه واليه، لا يوجد معيار ولا مدة محددة لبقاء الأسير فيه أي إن بقاء الأسير في هذا السجن غير مرتبط بتمديده أو صدور لائحة اتهام بحقه أو قرار إداري فمدة بقاء الأسير قد تتراوح من 8ايام إلى شهرين ،وموضوع نقل الأسرى منه مرتبط بقرارات أو أوامر المخابرات الإسرائيلية فقط.

رابعا:المنطقة الجغرافية للأسرى :
مركز توقيف عتصيون لمنطقة الجنوب أي محافظتي بيت لحم والخليل ولكن قد يكون هناك بعض الأسرى من مناطق الشمال (جنين ،أريحا ،رام الله...)لأنه يتم اعتقالهم من على الكونتينر (حاجز بين رام الله وبيت لحم )أو من مناطق بيت لحم والخليل.

خامسا:العزل :
أحيانا يعزل الأسير فور اعتقاله في غرفة لوحده لحين نقله إلى احد مراكز التحقيق (عسقلان أو المسكوبية أو الجلمة) اغلب مراكز التحقيق التي ينقل لها أسرى عتصيون هي عسقلان ومؤخرا الجلمة أو المسكوبية و يسمح للمحامي بمقابلة الأسرى الموجودين في العزل الذين لم يخضعوا لأي تحقيق ولا استجواب بعد  ويشرح لهم عن الية التحقيق ان نقلو الى التحقيق المركزي ويوصيهم بما يلي:
1- عدم التوقيع على أية ورقة بتاتا
2- الجواب بقدر السؤال
3- لا تسال عن احد ولا تثق بأحد بتاتا
4- لا تعترف بأي شي حتى وان أخبرك المحقق أن عليك اعترافات وواجهك ببعض الأشخاص .يكون العزل بناء على قرار من المخابرات الإسرائيلية، وهنالك نوع أخر لعزل الأسير بسبب الشغب (حسب تعبير إدارة السجن أن يتشاجر مع أسرى آخرين فيفرض عليه كنوع من العقاب وعلى الأغلب يوضع مع أسرى آخرين) يكون العزل الانفرادي بأمر المخابرات فقط.

سادسا:ممثل المعتقل (الشاويش):
يتم اختياره أحيانا من الأسرى أو من إدارة السجن فقط لأنه يحسن اللغة العبرية وعادة يتغير بعد نقله لسجن أخر ومن الممكن إن يكون موقوف على قضية أمنية أو مدنية  .


سابعا:قضايا الأسرى الموقوفين في عتصيون :
بداية يحدد الوضع القانوني للأسير في عتصيون بعد اليوم السادس أو السابع حيث تحدد له المحكمة جلسة أو تصدر بحقه قرار إداري أو تفرج عنه أو تمدد توقيفه، ويبقى المحامي على تواصل مع إدارة السجن حتى بعد زيارة الأسير لمعرفة وضعه القانوني وتبليغ الأهل بموعد الجلسة أو بقرار الإفراج أو بالقرار الإداري، قبل أن يكمل الأسير اليوم الثامن في عتصيون يجب تحديد وضعه القانوني. معظم التهم التي توجه للأسرى بناءا على الانتماء الى تنظيمات(جهاد إسلامي ،حماس،جبهة شعبية،أو إلقاء حجارة وميلتوف واكواع) ومنذ قرابة 7 شهور أصبح يتم تحويل الأسرى المدنيين إلى سجن عتصيون وتتم محاكمتهم في عوفر على خلفية قضايا (هويات مزورة،دخول إسرائيل بدون تصريح،تجارة سلاح ،سيارات مسروقة) ويعاملوا نفس معاملة الأسرى الأمنيين
 

ثامنا:الأوضاع المعيشية في سجن عتصيون :
1-     المتابعة الطبية: أكثر المشاكل التي يعاني منها الأسرى عدم وجود رعاية ولا متابعة طبية ،يجتمع المحامي مع ضابط الإدارة للحديث بهذا الصدد الذين وضحوا انه سجن توقيف يطلب الطبيب للحالات المرضية مع احتمالية حضوره أو تأخره أحيانا ،أما الحالات المرضية الصعبة فلا يستقبل الأسير ويرسل إلى سجن عوفر أو المستشفى فورا أو إلى سجن مجدو. يقوم الأسير بتعبئة نموذج لدى مقابلته للطبيب لأول مرة الذي يتضمن بند إن كان يعاني من أمراض مزمنة أو يتناول أدوية خاصة،وجرت العادة أن تتصل الإدارة بالمحامي قبل موعد الزيارة لإحضار دواء اعتاد الأسير أخذه مثل (دواء السكري أو الضغط أو حمى البحر الأبيض المتوسط).
2-     الطعام: غالبا تكون كميات الطعام غير كافيه لعدد الأسرى الموجودين في عتصيون .
3-الأغراض: منذ أكثر من سنة تم منع المحاميين من إدخال أغراض للأسرى مثل ملابس أحذية الخ، لأنه ضبط بلفون في كعب حذاء ادخل عن طريق محامي من الأهل و يسمح بإدخال أغراض بالجمله للأسرى ككل مثل حرامات ملابس داخليه حلويات سكر عصير و سبق و أدخلت بالتنسيق مع نادي أسير بيت لحم و الخليل و بالتنسيق مع إدارة السجن .

تاسعا : أسلوب التحقيق في عتصيون:
ينقل الأسرى إلى مراكز التحقيق المركزية كعسقلان و الجلمة و المسكوبية بناء على أمر المخابرات
1-     يجري التحقيق مع الأسرى هناك بشكل عام أما لدى المخابرات في عتصيون أو عوفر أو لدى شرطة كريات أربعة في الخليل
2-     يتم توجيه التهمة ضد الأسير في التحقيق أو الاستجواب و يتضمن ذلك تسجيل إفادة وأقوال الأسير على كاسيت صغير و يذكر المحقق أسماء المعترفين على الأسير بالتهم إن وجدت عنده أسماء و أحيانا يوهم المحقق  الأسير أن عليه اعترافات غالبا يكون فيها شهود على الأسير بالتهمة التي توجه له
3-      تشديد على الأسير للتوقيع على إفادته و غير ذلك يجبروا الأسير على التوقيع خاصة الأسرى تحت سن 18 سنة أما بضربهم و تخويفهم و أحيانا إدخال كلاب عليهم أو بصعقهم بالكهرباء كما حدث لبعض أسرى صغار من منطقة حوسان قبل أشهر و معظم الأسرى يوقعوا على أوراق بالعبري لا يفقهوا منها شيء أو بالعربي و يناقشني الأسير انه قرأ ما هو مكتوب بالنسبة لي دائما اشدد عليهم بعدم التوقيع حتى لو كانت الإفادة مكتوبة بالعربي فمن حقه كأسير ان لا يوقع أو حتى يتم استجوابه إلا بوجود محامي معه و حدثت إن أعلمت أسير بحقه هذا و بالفعل في التحقيق طلب محامي ففتح له المحقق الكمبيوتر على أسماء و أرقام هواتف المحامين و اتصل وقتها على الأستاذ النوباني و منذر احدهم كان مع ابنه في المستشفى و منذر كان في المستشفى و معظم الأسرى يتم استجوابهم و التحقيق معهم قبل إدخالهم لسجن عتصيون و أسلوب أخر يعتمده المحققين هناك تهديد الأسرى خاصة الكبار منهم بالاعتقال الإداري إن لم يعترف كالأسير رامي الطيطي 33 سنة  فاعترف بإلقاء حجارة هروب من الإداري أو تحويلهم للتحقيق المركزي كما حدث مع الأسير مهدي دحنون 17 سنة رفض التوقيع أو الاعتراف بتهم ميلتوف و حجارة و اكواع و تم ضربه و مؤخرا حول للتحقيق المركزي في عسقلان .


2.معتقل سالم
*يقع المعتقل جنوب شرق قرية سالم العربية داخل الخط الأخضر وفي الشمال الغربي من المنطقة العسكرية وهي منطقة حدودية تحدها قرية رمانة وزبوبا وهي قرى شمال ووسط وغرب جنين ويعتبر المعتقل جزء من هذه المنطقة التي أقيمت بها محكمة سالم العسكرية "بالعبرية محكمة شمرون وتعني السامرة "
*أحيط المعتقل بأسلاك شائكة ويعلوه برج للمراقبة وتوجد بوابة رئيسية للمعتقل أما داخل المعتقل فتوجد غرف ادراة المعتقل والسجانين ومطبخهم الخاص وجميع أبوابها من جهة الشرق وهي ملاصقة لبعضها البعض وبوابة تؤدي لغرف الأسرى التي أحيطت بأسلاك ويوجد حارس دائم على هذه البوابة .
*يدار هذا المعتقل من قبل الشاباس "مصلحة السجون الإسرائيلية "ويتولى إدارته ضابطين وضابط مسؤول وضابط مناب وعدد من السجانين مؤلفين من 12 سجان وحارس ويرتدون زي الشاباس وهو اللون الأزرق ويحملون الهروات والدروع والأسلحة الرشاشة.
*زي الأسرى الزي البني الذي يلبسه الأسرى المتواجدين في سجون ومعتقلات تابعة للشاباس .
*غالبة أسرى هذا المعتقل من مدينة جنين وقراها ومخيماتها وطوباس وطمون بشكل رئيسي الذين نقلوا من معتقل حوارة.
*الغرف الاعتقالية : فعددها 8غرف وهي بنايتين متقابلتين بناية من الشمال وبناية من الجنوب بينهما ممر وكل بناية مؤلفة من أربع غرف متلاصقة لكل غرفة بوابة حديدية مطلة على الممر المؤدي لساحة الفورة أما داخل الغرف فيوجد في كل غرفة أسرة حديدية عددها ثمانية كل سريرين من طابقين سرير ارضي ويعلوه سرير و يعطى كل أسير "ثلاث بطانيات-خمس بطانيات" وأما الفراش فهو من البلاستيك المطاطي المقوى وسمكه 7سم تقريبا  وفي الغرفة يوجد جالون للشرب حجم 2لتر تقريبا وجالون للبول حجم 2 لتر تقريبا ولا يوجد ساتر لقضاء الحاجة وهو أمرغير صحي سيما ان الغرفة طولها 3.5متر وعرضها 3متر تقريبا ويوجد بالقرب من باب كل غرفة من الداخل لمبة عادية (الغرف دائمة البرودة ليلا ولها رائحة من شدة الرطوبة ولا يتم تنظيفها ).
*دورة المياه : متلاصقة مع غرف الأسرى وتقع من الجهة الشرقية للغرف وعددها ثلاث وهي مؤلفة من ثلاث مراحيض وست حنفيات ثلاث منها للماء الساخن غالبا تكون مقطوعة (يستاء الأسرى ويجدون معاناه عند طلبهم الخروج إليها سيما وقت الضرورة لعدم مراعاة الشروط الصحية وقلة تنظيفها) .
*أوقات الفورة : يخرج الأسرى مرتين في اليوم الساعة الحادية عشرة صباحا ولمدة ساعة والرابعة مساءا ولمدة ساعة ونصف وإذا كان عددهم كبير فيتم إخراجهم على مرتين  ويخفض وقت الفورة .
*الطعام والشراب : يقدم للأسرى وجبتان بالتزامن مع موعد الفورة، تتكون الوجبة الصباحية من (خبز الفينو من 250غرام الى400غرام لكل 6 أسرى عند كل وجبة و250غرام من اللبنة والفلفل الحلو عدد 5-6حبات والبيض المسلوق وأحيانا النقانق أو الخيار أو البندورة) أما الوجبة المسائية فتكون أحيانا (الكسكسى أو السنتشل أو المعكرونة أو الارز والفاصولياء) ان الطعام الذي يقدم للاسرى سيء جدا من حيث النوعية والرائحة ولا يحتوي على اية سوائل ساخنة .
الدخان : يقدم كل ليلة للمدخن خمس سجائر من نوع نوبلس حتى قدوم الليلة الأخرى.
*العناية الطبية : يحضر الطبيب من سجن مجدو بين الحين والآخر وهو طبيب للشاباس ومن تزيد حالته الصحية خطورة يتم نقله إلى احد المستشفيات ولا تسمح الإدارة بإدخال أي نوع من الأدوية بحجة أنهم غير مسؤولين عن مرضه أو علاجه المقدم من خارج المعتقل .
*عدد الأسرى : العدد الحالي "21معتقل وغالبيتهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 16 عام وحتى 25عام "يتفاوت عدد الأسرى من وقت لآخر وكان يصل من 30-40معتقل حينما تشتد الاعتقالات ولا يوجد انتظام أو حصر محدد لعدد الأسرى كونه يتم نقل عدد منهم إلى السجون والى مراكز تحقيقيه مثل بتاح تكفا والجلمة.
* طبيعة ونوعية المعتقل : هو مركز توقيف وتحقيق ويوجد مكاتب رسمية للتحقيق "مخابرات وشرطة".غالبا يتم إبقاء الأسرى حتى حصولهم على لوائح اتهام منهم من يتم تحويله للاعتقال الإداري ومن ينقلون إلى مجدو أو إلى عوفر. ويمثل الأسرى  أمام محكمة سالم العسكرية لتمديد التوقيف  أمام محكمة عوفر لتثبيت الاعتقال الإداري.
*يوجد شاويش للأسرى "من بين الأسرى" للتنسيق بين الإدارة والمعتقلين ويختار ممن يجيدون اللغة العبرية .
*أدوات التنظيف : توجد غسالة لغسل الملابس يستعملها كل من يريد غسل ملابسه ولا يوجد محارم أو كلور أو معقم أو أي مادة تنظيفية فقط الصابون العادي وأحيانا الشامبو ومعجون للحلاقة وماكينات للحلاقة ويوجد مقص للشعر يسلم للأسرى لمن يستطيع الحلاقة للأسرى و أما مقصات الأظافر يوجد مقص للأظافر بيد إدارة المعتقل ويتم تسليمه للشاويش لمن يريد قص أظافره ومن ثم يتم أخذه ويوجد عدد غير كافي من فراشي الأسنان والمعجون .
*طبيعة الزيارات : لا يسمح لنا بالدخول إلى بعد تدقيق الهوية الشخصية وبطاقة المحامي هذا وفق ما كان معتمد لغاية بداية عام 2009م وحاليا تمنع إدارة سجن مجدو محامي الضفة من دخوله بحجة أن المعتقل جزء من سجن مجدو ولا يسمح لمن يدخل السجن إلا بتصريح دخول أو محامي يحمل هوية وبطاقة محاماة إسرائيلية ويتم التأكد من سريانها و يجب التنسيق المسبق للزيارة يتم بموجبه تحديد وقت الزيارة وعلينا إرسال كشف بأسماء الأسرى المطلوب زيارتهم عبر الفاكس ويسمح للمحامي الالتقاء بالأسرى في غرفة خاصة للزيارات. بحيث يتم تكبيل الأسير بقدميه ووضع يديه خلف ظهره ويرافقه جنديان حتى وصوله غرفة الزيارة ويبقى الجنديان على باب الغرفة ويبقى عليه مقيد حتى إعادته إلى غرفته .


3.معتقل حوارة
*يقع المعتقل جنوب شرق مدينة نابلس في سهل يعود لبلدة حوارة ويقع في الشمال الشرقي من البلدة وهو جزء من ثكنة عسكرية ويقع معسكر للجيش الإسرائيلي في الجنوب الغربي من هذا المعسكر .
*المعتقل محاط بأسلاك شائكة وعليه برج للمراقبة وتوجد بوابة رئيسية للمعتقل إما داخل المعتقل فتوجد بوابة لغرف إدارة المعتقل والجنود وبوابة تؤدي لغرف الأسرى و محاطة بأسلاك ويوجد عليها حارس دائم.
*يعلو سطح المعتقل كاميرات مراقبة متحركة مزودة بأكثر من عدسة ويوجد على كل زاوية من زواياه لكشف حدوده وساحته الخارجية لرصد الحركات البعيدة عنه وتعلو الزوايا الداخلية للمعتقل كاميرات مزودة لرصد تحركات الأسرى سواء في دورة المياه أو ساحة الفورة أو الغرف الاعتقالية تتصل هذه الكاميرات بغرفة مراقبة مركزية مزودة بشاشة تظهر جميع الصور.
*كما يعلو سطح المعتقل مكبرات للصوت متصلة بأسلاك كهربائية تربط بين غرفة المراقبة وإدارة المعتقل ومكبر صوت آخر موضوع على البوابة الداخلية للغرف الاعتقالية ويستعمل في قمع الأسرى وإزعاجهم خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل حيث يشكو الأسرى من سوء استعمال السجانين لها .
*يدار هذا المعتقل من قبل الشرطة العسكرية الإسرائيلية التابعة للجيش الإسرائيلي وليس الشاباس ويتولى إدارته ضابطين ضابط مسؤول وضابط مناب وعدد من الجنود مؤلفين من 12 جندي وحارس ويرتدون الزي العسكري والهروات والدروع والأسلحة الرشاشة.
*أدوات القمع :
1. الهروات
2. خراطيم المياه
3. الصواعق الكهربائية
4. علب الغاز اليدوية منها ماهو بحجم كبير
5. الاستعانة بقوات من خارج المعتقل لقمع أية تصرفات وأفعال لا ترغب إدارة المعتقل بها

6. العزل الانفرادي
7. تشتيت الأسرى من غرف اعتقالية إلى غرف أخرى .
*زي الأسرى الزي البني الذي يلبسه الأسرى المتواجدين في سجون ومعتقلات تابعة للشاباس .
*غالبية الأسرى الموجودين في هذا المعتقل من مدن نابلس وطولكرم وقلقيلية وجنين وسلفيت وطوباس واريحا وقراها ومخيماتها .
*الغرف الاعتقالية : فعددها 16غرفة وزنزانتين"2"للحبس الانفرادي وتستخدم للعقاب أو بناء على أوامر من المخابرات لمنع اختلاط بعض الأسرى مع بعضهم البعض الذي يؤثر على مهمة التحقيق في تسريب معلومات تفيد بعضهم البعض حين التحقيق,أما الغرف البالغ عددها 16 غرفة فهي بنايتين متقابلتين بناية من الغرب وبناية من الشرق بينهما ساحة للفورة ومن الجنوب دورة للمياه وكل بناية مكونة من طابقين طابق ارضي مؤلف من أربع غرف متلاصقة ولكل غرفة بوابة حديدية مطلة على ساحة الفورة والطابق الثاني أيضا أربع غرف متلاصقة ولكل غرفة بوابة حديدية مطلة على ساحة الفورة ولكن يوجد جسر حديدي يمتد على كل الغرف ليربطها مع بعضها البعض ودرج للنزول والصعود إلى الغرف ويقع داخل ساحة الفورة. داخل الغرف فيوجد في كل غرفة أسرة حديدية عددها ستة كل سريرين من طابقين سرير ارضي ويعلوه سرير وكل أسير يعطى ثلاث بطانيات وأما الفراش فهو من البلاستيك المطاطي المقوى وسمكه 7سم تقريبا  وفي الحائط توجد مغسلة صغيرة ومبولة"للبول"ولا يوجد ساتر على المبولة التي تعد غير صحية سيما أن الغرفة طولها 3.5متر وعرضها 3متر تقريبا ويوجد بالقرب من باب كل غرفة من الداخل لمبة عادية وبعض الغرف بلا لمبات (الغرف دائمة البرودة ليلا ولها رائحة من شدة الرطوبة ولا يتم تنظيفها ).
*دورة المياه : بابها يطل على ساحة الفورة وهي مؤلفة من مرحاضين وأربع حنفيات اثنتان منها للماء الساخن وهي غالبا تكون مقطوعة(يستاء الأسرى ويجدون معاناة عند طلبهم الخروج إليها سيما وقت الضرورة ولعدم مراعاة الشروط الصحية ولقلة تنظيفها) .
*أوقات الفورة : يخرج الأسرى مرتين في اليوم الساعة الحادية عشرة صباحا ولمدة ساعة والرابعة مساءا ولمدة ساعة ونصف وإذا كان عدد كبير فيتم إخراجهم على مرتين ويخفض وقت الفورة .
*الطعام والشراب : هناك وجبتان وغالبا ما يتلازمن مع موعد الفورة للأسرى الوجبة الصباحية (خبز الفينو من 250غرام الى400غرام لكل 6 أسرى عند كل وجبة و250غرام من اللبنة والفلفل الحلو عدد 5-6حبات والبيض المسلوق وأحيانا النقانق أو الخيار أو البندورة) أما الوجبة المسائية (الكسكسى أو السنتشل أو المعكرونة أو الأرز والفاصوليا). ) إن الطعام الذي يقدم للأسرى سيء جدا من حيث النوعية والرائحة ولا يحتوي على أية سوائل ساخنة .
الدخان : يقدم كل ليلة للمدخن خمس سجائر من نوع نوبلس حتى قدوم الليلة الأخرى
*العناية الطبية : لا يوجد طبيب أو ممرض للمعتقل. توجد غرفة مكتوب عليها بالعبرية غرفة الطبيب ويحضر الذي في حال وجود تسمم غذائي أو أعراض مرضية جماعية وغالبا الأسير المريض وعندما تزيد حالته الصحية خطورة يتم نقله إلى احد المستشفيات ولا يسمح لنا بإدخال أي نوع من الأدوية بحجة أنهم غير مسؤولين عن مرضه أو علاجه المقدم من خارج المعتقل .
*عدد الأسرى : العدد الحالي 3 معتقلين غالبيتهم من الشباب وتتراوح أعمارهم 16 – 25 عام "يتفاوت عدد الأسرى من وقت لآخر وكان يصل من 40-90معتقل حينما تشتد الاعتقالات ولا يوجد انتظام أو حصر محدد لعدد الأسرى كونه يتم نقل عدد منهم إلى السجون والى مراكز تحقيقي مثل بتاح تكفا والجلمة وفي حال اعتقال فتيات أو نساء يحتجزن من 3- 4 ساعات ويتم نقلهن أما إلى بتاح تكفا أو إلى هشارون تلموند.

* طبيعة ونوعية المعتقل : هو مركز توقيف وتحقيق ويوجد مكتب لتحقيق الشرطة داخل المعتقل ولكن المحققين ليسو دائمي الوجود. ترسل المخابرات محققيها إلى مكاتب تحقيق موجودة بالقرب من المعتقل أو داخله. غالبا يحول الأسرى إلى التحقيق في سالم لوجود مكاتب رسمية للتحقيق "مخابرات وشرطة"و يتم إبقاء الأسرى حتى حصولهم على لوائح اتهام ومنهم من يحول للاعتقال الإداري وينقلون إلى سالم ثم إلى مجدو أو إلى عوفر ويمثل الأسرى  أمام محكمة سالم العسكرية لتمديد التوقيف و أمام محكمة عوفر لتثبيت الاعتقال الإداري.
*يوجد شاويش للأسرى "من بين الأسرى" للتنسيق بين الإدارة والمعتقلين ويختار ممن يجيدون اللغة العبرية .
*أدوات التنظيف : لا يوجد محارم أو كلور أو معقم أو أي مادة تنظيفية فقط الصابون العادي وأحيانا الشامبو ومعجون للحلاقة وماكنات للحلاقة ولا يوجد مقص للشعر أما مقصات الأظافر يوجد مقص للأظافر بيد إدارة المعتقل ويتم تسليمه للشاويش لمن يريد قص أظافره ومن ثم يتم أخذه ويوجد عدد غير كافي من فراشي الأسنان ومعجون الأسنان .
*طبيعة الزيارات : لا يسمح للمحامين بالدخول إلى بعد تدقيق الهوية الشخصية وبطاقة المحامي ويتم التأكد من سريانها و يجب تنسيق مسبق للزيارة يتم بموجبه تحديد وقت الزيارة وعلى المحامي إرسال كشف بأسماء الأسرى المطلوب زيارتهم عبر الفاكس ويسمح له الالتقاء بالأسرى في غرفة خاصة للزيارات ويكبل الأسير بقدميه وتوضع يديه خلف ظهره ويرافقه جنديان حتى انتهاء الزيارة وهو مكبل.


تنويه: اعد هذا التقرير في فترة مارس – نيسان 2010


البحث

استطلاع الرأي

ما رأيك بموقعنا الجديد ؟
0
0
0