أحبّتي، أخوتي وأخواتي وأصدقائي أبناء شعبنا العظيم

أحبّتي، أخوتي وأخواتي وأصدقائي
أبناء شعبنا العظيم
السّلام على فلسطين كل فلسطين أرضاً وشعباً، وأخصّ بالسّلام أرواح الشهداء الذين ماتوا لنحيا، وأسرانا العظماء الذين ضحوا لنبقى، والسلام على كل فردٍ من أبناء شعبنا العظيم، الذي ظلّ على العهد والوعد وصان القضية.
وسلام الوفاء الأجلّ للقدس العاصمة سيدة عواصم الكون، المنيعة بأهلها وشعبنا، ستظل عصية على المحتل على قيد الحرية القادمة وبعد،
لقد غمرتموني بمشاعركم الأخوية الصادقة، بإتصالاتكم ورسائلكم، التي أحسست فيها فرحكم ومحبتكم لي، وقد أكون مقصراً مهما عملت تجاه ما أشعرتموني به، وعليه فإنني أخصّ كل فردٍ فيكم أخاً أو أختاً بالشكر الجزيل من القلب إلى القلب، وأتمنى عليكم بمحبة الأخ وشعور المسؤول أن تسمحوا لي بأن أطلب منكم بالأمل الذي عرفناه بيننا أن تقتصر أية تهنئة بخصوص حصولي على درجة الدكتوراة لحد المشاعر دون إعلانها في الصحف أو في وسائل الإعلام أو في أي فضاء عام ودون تكبد العناء بالحضور الشخصي لأن أفراحنا الصغيرة تبقى في القلب ما دامت القدس تحت سياط الجلاد، والدم الفلسطيني ساخناً على التراب.
شكراً لوفائكم للبلاد وقدسها سيدة العواصم،، وللشهداء والأسرى،، ولمسيرة الحرية
المجد لكم ولفلسطين
                                                                         أخـــوكم
                                                                             توفيق الطيراوي


البحث

استطلاع الرأي

ما رأيك بموقعنا الجديد ؟
0
0
0