السيرة الذاتية للواء توفيق الطيراوي


النشأة :
توفيق الطيراوي رمز من رموز النضال الوطني الفلسطيني ، وقيادي بارز في حركة فتح ، ولد اللواء توفيق الطيراوي في قرية الطيرة قضاء مدينة اللد الواقعة شرق مدينة يافا المحتلة ، الا ان عائلته اجبرت على الهجرة على اثر النكبة عام 1948 الى قرية رنتيس قضاء مدينة رام الله حيث اتم دراسته الابتدائية فيها ومن ثم انتقل الى قرية سكاكا في سلفيت ومن ثم الى مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا وأنهى فيها دراسته الاعدادية ومن ثم حصل على شهادة الثانوية من الكلية الابراهيمية في مدينة القدس .

التحصيل العلمي :
حصل على الشهادة الجامعية الأولى من جامعة بيروت العربية حيث حصل على اجازة في الادب العربي وحصل على اجازة اخرى في الفلسفة وعلم النفس ، ومن ثم عاد الى فلسطين ليتابع دراسته الجامعية العليا ليحصل على شهادة الماجستير في الادارة التربوية من جامعة النجاح الوطنية عام  2008  وكان عنوان رسالته  (واقع الأزمات والبدائل المقترحة لإدارتها من وجهة نظر قادة المؤسستين الأمنية والمدنية في فلسطين) حيث هدفت الدراسة التعرف إلى واقع الأزمات والبدائل المقترحة لإدارتها من وجهة نظر قادة المؤسستين الأمنية والمدنية في فلسطين ، وأيضا التعرف الى أثر متغيرات قطاع العمل، والمؤهل العلمي، والخبرة في العمل، والمحافظة على واقع الأزمات من وجهة نظر قادة المؤسستين الأمنية والمدنية في فلسطين ، ويقوم باعداد رسالة الدكتوراه من جامعة طنطا بمصر العربية تخصص الادارة التربوية بعنوان (دور القيادات الجامعية في تعزيز الانتماء الوطني ) .


العمل السياسي :

انضم الى حركة فتح عام 1967 اثناء دراسته الجامعية في لبنان حيث ترأس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع لبنان ( 1969-1971) وفي عام 1970 ترأس أمانة سر المكتب الطلابي لحركة فتح .


وفي عام 1978 اصبح عضوا في الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين وعضواً  في المجلس الوطني الفلسطيني ، وعضواً في لجنة اقليم حركة فتح في لبنان من عام 1979 حتى خروج الثورة بشكل علني عام 1982 ، واعيد تشكيل لجنة الاقليم واعادتها الى الساحة اللبنانية لترتيب أوضاع الحركة التنظيمية والعسكرية والسياسية و أصبح عضواً في قيادة لبنان وعاد اليها عام 1983.


طورد من قبل القوات السورية وتمكنت من اعتقاله عام 1985 ،ماكثاً في سجونهم حتى عام 1990 ، وتحدث اللواء توفيق الطيراوي حول ظروف اعتقاله في السجون السورية قائلاً : (بداية أود القول أن كل ما سأرويه في شهادتي هذه ، لا يعطي إلا صورة موجزة عن حقيقة ما يعانيه جميع المعتقلين داخل زنازين وأقبية سجون النظام السوري . في تاريخ الثالث والعشرين من يوليو 1985 ، إختطفتني المخابرات السورية من بيروت إلى معتقل ( عنجر ) ، وبقيت هناك أربعة أيام تعرضت خلالها لأقسى أنواع التعذيب والإضطهاد والإهانة ، ثم نقلوني مع العشرات من المعتقلين الآخرين إلى فرع المخابرات السورية االمعروف ب ( فرع فلسطين ) رقم 235 في العاصمة السورية دمشق ، وبقيت في سجن هذا الفرع قرابة إحدى عشر شهرا ، في قبو صغير تحت الدرج ، ويعتبر زنزانة إنفرادية ، بعد ذلك نقلوني إلى مهجع أكبر قليلا من الزنزانة الأولى ، وبقيت فيه حوالي ثلاث سنوات ، ثم قاموا بنقلي إلى مهجع أكبر ، وبقيت فيه إلى حين خروجي من المعتقل ، يوم الثاني من نوفمبر عام 1989 ، حيث أبعدوني إلى لبنان . الشهور الأولى لإعتقالي التي أمضيتها في زنزانة منفردة ، كانت الأقسى والأصعب خاصة الأشهر الثلاثة الأولى منها ، هي الأشهر التي يخضع فيها السجين للتحقيق اليومي المكثف على مدار الأربع والعشرين ساعة ، يتعرض خلالها لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي...إضافة إلى ما يعانيه السجين داخل الزنزانة ( القبر ) ، حيث البرد القارص الذي لا يحتمله إنسان في الشتاء ، والحرارة الأشد في الصيف ، ولا يوجد فيها أي متنفس سوى فتحة صغيرة في الأعلى ، والزنزانة خالية من دورة المياه ، وهذا يعني أنه إذا رغبت في قضاء حاجتك في غير الأوقات المسموح لك بالخروج فيها ، فما عليك إلا أن تتبول في ملابسك ، وهذا حصل أكثر من مرة)

 

 

العودة الى أرض الوطن :

عاد الى أرض الوطن يوم 7- 6- 1994 ليساهم في تشكيل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ،ويتسلم مسؤولية جهاز المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية ، وفي العام (1996) قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية  بسحب بطاقة الشخصيات المهمة من  اللواء توفيق الطيراوي ، وذلك بعد أحداث النفق حيث طورد لمدة 9 أشهر و أصبح مطلوباً لاتهامهم اياه بتصفية العملاء وسماسرة الأراضي التي يتم بيعها للاسرائليين ، وذلك حسب تصريحات بعض قادة الأمن الاسرائيلية .

 

المطلوب رقم واحد :

عندما تفجرت انتفاضة الاقصى كان للواء توفيق الطيراوي رأي معلن لم يتماشى وما يريده الاحتلال حيث تم توجيه الاتهامات له واصبح مرة اخرى على قائمة المطلوبين ، فقد حوصر في المقاطعة مع الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات لمدة تزيد عن ثلاث سنوات ليصبح في الحصار الأخير الذي فرض على الرئيس الراحل عرفات المطلوب رقم واحد ، إلا انه بقي يمارس مهامه رغم الحصار ولم تغير هذه الاتهامات التي وسيلة ضغط وابتزاز من مواقفه اتجاه الثوابت الوطنية .


عين توفيق الطيراوي بقرار من الرئيس محمود عباس في 28- 8-2007 رئيساً لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية برتبة لواء وبقي رئيساً للجهاز حتى تاريخ 21-11- 2008  ، وفي ذات اليوم عين اللواء توفيق الطيراوي في منصب المستشار الأمني للسيد الرئيس محمود عباس برتبة وزير الا ان قدم استقالته للرئيس بعد نجاحه بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح بتاريخ 12-8-2009  اثر نجاح حركة فتح في تنظيم مؤتمرها السادس يوم  4-8-2012 في أرض الوطن – بيت لحم ، تحت عنوان ( مؤتمر الراحل المؤسس الشهيد أبو عمار ) ، استطاع اللواء توفيق الطيراوي أن يحظى بثقة الكوادر والقيادات الفتحاوية المشاركة في المؤتمر حيث انتخب لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح ، وشغل منصب مفوض عام المنظمات الشعبية لحركة فتح من عام  2009 الى عام 2011 ، حيث قدم استقالته من هذا الملف وفي عام 2013 تسلم مفوض عام التعبئة الفكرية والدراسات. .


قام في عام 1998 بانشاء الاكاديمية الفلسطينية للعلوم الامنية ،و نتيجة لإندلاع الانتفاضة وملاحقة الاحتلال له توقف العمل بالبناء ، واعيد العمل ببنائها مرة اخرى في عام 2005 ، وتم انجازها و افتتاحها من قبل الرئيس محمود عباس في 20-9-2007 .

وفي عام 2011 تم تحويلها الى جامعة باسم جامعة الاستقلال حيث يشغل حالياً رئيس مجلس أمنائها .

و في 04/12/2016 نجح بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر السابع للحركة الذي عقد بتاريخ  29/11/2016


 

البحث

استطلاع الرأي

ما رأيك بموقعنا الجديد ؟
0
0
0