عن الفرقة

 

إيماناً منها بالتراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني والموروث الثقافي و أهمية المحافظة على هذا المخزون في بعث الشخصية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني حيث يعتبر  التراث بالنسبة إلى الفلسطينيين هو الهوية والجذور الضاربة في التاريخ، ويعود بأصالته إلى الحضارة الكنعانية الأولى على الأرض الفلسطينية قبل آلاف السنين، فقد تأسست فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية عام  2011 بقرار من سيادة اللواء توفيق الطيراوي ، لتقدم الفن الشعبي الذي لا يعرف الفردية وهو فن الجماهير العريضة لما فيه من صدق و اصالة  تنبع من تاريخ الشعب الفلسطيني و قدرته على استخلاص رموزه الثقافية وطرزها في لوحات جمالية ابداعية على ثوب يكاد يكون فريدا من حيث الغنى في الرموز والتشكيل الفني والجمالي و على الدور الحضاري الذي تقدمه الفنون الشعبية كلغة تواصل مع الثقافات الانسانية وتراث الشعوب الحضارية.
تقوم فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية التي تضم أكثر من أربعين عضواً مشاركاً من كلا الجنسين ما بين راقص و مطرب و موسيقى  بتقديم اعمالا فنية فلكلورية و  معاصرة  تعبر عن مشاعر وأحاسيس مبدعيها وتساهم في إحداث التغيير في الانسان والمجتمع من خلال ممارسة فنية جمالية تمثل جزاً من التراث الشعبي الفلسطيني و تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للفرد والجماعة, فهي مرتبطة بعادات وتقاليد وقيم المجتمع الفلسطيني بشكل خاص و العربي بشكل عام.
فرقة جامعة الاستقلال تعمل على احياء الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي و توليه  أهمية خاصة في كونه ، يعكس العديد من مظاهر الحياة   والجوانب الاقتصادية والثقافية والفكرية للمجتمع الفلسطيني كما أن هذه الفنون تعبر عن حياة الفرد وعاداته وتقاليده في الأفراح والأتراح . و تسعى الفرقة الى تطوير الفنون الشعبية والتراث الغنائي الشعبي  وإبرازهم على المستوى المحلي والعالمي ، وذلك من خلال رصد و تسجيل مختلف الفنون الشعبية في مجالات الأدب الشعبي والموسيقى والأغاني والمشاركة في المهرجانات وإقامة الندوات والمحاضرات في مجال الأدب والفنون والتراث الثقافي الشعبي .

1


تضم فرقة جامعة الاستقلال فنانون يؤدون لوحات فنية شعبية فلكلورية ابداعية تلامس البساطة والتقاليد المتوارثة التي تمس الحياة من حولهم بكامل عواطفهم وانفعالتهم.
للفتيات دور هام في فرقة جامعة الاستقلال ففي تراثنا الشعبي الفلسطيني نرى النساء تؤدي اجمل الرقصات الشعبية الفلكلورية بجانب الرجال  ، ويشكل الرقص لدى النساء أهمية كبرى في تلك المناسبة فهوحالة تعبيرية وعاطفية خاصة ترتبط بقيم وعادات موروثة في فلسطين و كل مجتمع محلي  بما يعبر عن ثقافته لذلك تعبر المرأة سيدة كانت او فتاة او حتى طفله من خلال الرقص عما يجيش فيها من مشاعر وتفاعل خصوصا في الفرح كانت او فتاة او حتى طفله من خلال الرقص عما يجيش فيها من مشاعر وتفاعل خصوصا في الفرح.

2

 

   اللوحات التي تقدمها الفرقة


1. الفلاح و الأرض


تجسد الفرقة العلاقة الوطيدة ما بين الفلاح و ارضه من خلال " الدبكة" التي يقوم افراد الفرقة بأدائها على خشبة المسرح و الدبكة هى رقصة شعبية فلسطينية اصيلة يؤديها الشباب والفتيات حيث تشتبك الايدي خلال اداءها كدليل على الوحدة والتضامن وتضرب الارجل بالارض دلالة على العنفوان والرجولة ترافقها اغاني تعبر عن عمق الانتماء للارض الفلسطينية التي احبها هؤلاء وفيها الترحيب بالعائد من السفر وفيها مداعبة الطفل وفيها ذكرى الحبيب وتذكر اوصافه وجماله وخصاله وفيها الفخر والحماسة.

3

 

2. لوحة العرس الفلسطيني

يستوحي الراقصين في الفرقة تلك اللوحة الفلكلورية من العرس الفلسطيني الشعبي و القيام بتجسيدها ، فالعرس الفلسطيني 
هو أحلى مناسبة في الوسط الشعبي الفلسطيني و أكثرها بَهجه سواء كان ذلك عل مستوى القرى أو المدينة . ففيه يعم الفرح على كل فرد من أفراد الأسرة ، مهما كبرت العائلة اتسع و الحي أو القرية بالإضافة إلى العرسين ، فالأم و الأب يسعدان بنضج أبنائهما . و يبتهج الأطفال بمراقبة مراسيم   وطقوس الاحتفال بهما . وفي هذه المناسبة يتاح لكل شخص في القرية أن يطلق العنان لعواطفه فيغني ويرقص ويتحرر من رتابة الحياة اليومية القاسية .

4

 

3. لوحة الدلعونا و الزريف و الجفرا و الكرادية و الطيارة و الدحية


تعتبر هذه الرقصات هى  فولكلورية تمارس في الاعراس الفلسطينية وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة لا تقل عن عشر دبيكة وعازف اليرغول اوالشبابه والطبل .
والدبكة تكون عبارة عن حركات بالارجل والضرب على الارض
الدبكة عادة تكون عدة انواع ومن هذه الدبكات:


دبكة الدلعونا:
وهي ذات إيقاع متوسط، وأصبحت الدلعونا تُغنى بأغاني جديدة الكلمات لكن على نفس الرتم مع اختلاف في الكلمات،كأن نقول مثلا: على دلعونا ونضع أي كلمات نريدها بحسب المناسبة.


دبكة زريف الطول:
ينتشر قيها المديح والتفتيش عن منافب البنت الحلوة أو الفتى، أو المناقب الموجودة في البشر وهذه تستخدم للغزل في الأفراح والمناسبات الأخرى.


الكرادية أو الطيارة:
وهي تتميز بالإيقاع السريع، فلا بد أن يكون من يزاولها يتمتع باللياقة وبحركة سريعة ويكون لديهم تجانس في الحركة مع أقرانهم.


دبكة الدحيّة:
وهي تنتشر عند البدو وهي خاصة بهم، وفيها تسحيجات وتصدر أصوات قد لا يفهمها الأخرون.
والكثير من اللوحات التي تمثل القدس و معاناتها و الشهيد والاسير و غير ذلك من اللوحات الفنية .

5

 

مشاركات الفرقة


بالرغم من حداثة نشأة الفرقة الا انها استطاعت بما تقدمه من فن شعبي أصيل إلى وضع قدماً لها في الساحة الفلسطينية الفنية حيث أن الفرقة شاركت في احياء المناسبات الشعبية و الوطنية في كافة أنحاء الوطن و هى الآن تعمل ان تنقل هذا الفن الاصيل الى المحافل العربية و الدولية .

6

 


أهداف الفرقة :


1. الحفاظ على الموروث الثقافي واحيائه من خلال ما تقدمه الفرقة من اعمال فنية .
2. التمسك بالعادات و التقاليد و القيم الفلسطينية متجسداً ذلك بالعمل الفني الشعبي .
3. نقل التراث الشعبي الفلسطيني من جيل الى جيل .
4. التبادل الثقافي و الفلكلوري بين المجتمع الفلسطيني و المجتمعات العربية و الدولية .
5. استغلال الطاقات البشرية المتمثلة بفئة الشباب من كلا الجنسين و صقل مواهبهم و تعريفهم بتراث شعبهم .


رسالة الفرقة


تسعى فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية الى توريث الفلكلور والتراث الشعبي من جيل الى اخر خوفا عليه من الطمس والضياع وحفاظا على الهوية الفلسطينية بالاضافة الى نقل هذا التراث الى المحافل العربية و الدولية ،و يكون ذلك من خلال ما تقوم به الفرقة من اعمال فنية داخل الوطن

7
 

البحث

استطلاع الرأي

ما رأيك بموقعنا الجديد ؟
0
0
0